أوقفت عناصر الشرطة بمكناس في المغرب شابين من أسرة فقيرة، ادعيا أنهما متسولان لاجئان من سوريا لإثارة عطف المواطنين والحصول على المال.
وحكمت عليهما المحكمة بحسب ما نقل موقع “اخبارنا” المغربية، بشهرين حبسا موقوفة التنفيذ، بتهمتي التسول وانتحال صفة، بعد أن نالا ظروف التخفيف لانعدام سوابقهما.
ومن جانب آخر أدانت المحكمة في ذات المدينة شقيقتين بشهرين حبسا مع وقف التنفيذ، مع تغريم كل منهما بمئتي درهم، بعد مؤاخذتهما من أجل جنحتي النصب والتسول، طبقا للقانون الجنائي، إذ ارتأت تمتيعهما بظروف التخفيف مراعاة لحالتهما الاجتماعية والعائلية ولانعدام سوابقهما القضائية.
وفي التفاصيل، نقل موقع “الصباح” المغربي عن مصدرها، أن القضية تفجرت عندما أشعرت المصالح الأمنية بالعاصمة الإسماعيلية أن مغربيتين ترتديان «عبايتين» سوداوي اللون، تتسولان في مدار»مولى مليانة» بشارع محمد السادس في «جلباب سوري». وعند الانتقال إلى هناك ضبطت عناصر الشرطة القضائية المعنيتين بالأمر في حالة تلبس، وبحوزتهما صورتان ملونتان مغلفتان بالبلاستيك من صفحة لجواز سفر في اسم إحدى اللاجئات السوريات التي تقيم بمكناس ، مع لافتتين دونت عليهما عبارة “عائلة سورية من بلاد الشام لديها أطفال بلا سكن تطلب المساعدة من المحسنين”.
واعترفت الشقيقتان بحسب ما نقل موقع “الصباح”، أنهما ونظرا لظروفهما المعيشية المزرية قررتا احتراف التسول في الطرقات، مصرحتين أنهما ابتكرتا في الأشهر القليلة الماضية طريقة جديدة، تجسدت في تعمدهما إيهام مستعملي الطريق وأصحاب السيارات أنهما سوريتان، وذلك إثارة لشفقة الناس واستدرار عواطفهم بهدف كسب المال عن طريق التسول، خصوصا بعدما لاحظتا أن المغاربة أصبحوا أكثر تعاطفا وسخاء مع اللاجئين السوريين والأفارقة من دول جنوب الصحراء، حسب تصريحهما.
صفحة السوريون في المملكة المغربية على فيس بوك
ادمن المدونة : خالد الأسعد